25 مارس: الرئيس.. وخطاب دعم الأسر الفقيرة و المغبونة

AddThis Social Bookmark Button

أكد رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني على خطورة الوضع الذي تفرضه الجائحة التي تفتك بالعالم، قويّه قبل ضعيفه.

وقد دعا رئيس الجمهورية إلى تضامن وتعبئة دائمة من الجميع لكسب معركة منع دخول أو انتشار الفيروس وتطويق آثاره الاجتماعيه والاقتصادية.

كما دعا إلى التأهب لما قد ينتج عن الوضعية من اضطراب على مستوى تموين السوق بالمواد الأساسية بفعل آثار الجائحة على التجارة العالمية وهو ما أكد أن الحكومة ستعمل على الحد من تأثيره على السوق المحلية. ليعلن رئيس الجمهورية عن صندوق للتضامن لمعالجة آثار كورونا يهدف إلى ضمان استمرار استيراد المواد الأساسية من محروقات وأدوية وأغذية ودعم الأسر الفقيرة وكذلك تخفيض الأسعار من خلال إلغاء الضرائب والرسوم على المواد الأساسية من بين إجراءات أخري .

الصندوق الجديد تتكفل الدولة بمبلغ 25 مليار أوقية قديمة منه كما أعلن عنه رئيس الجمهورية، وسيقدم الصندوق الدعم لــ30 ألف أسرة من الأسر الأكثر احتياجا معظمها في نواكشوط على شكل منح شهرية لمدة ثلاثة أشهر.

كما ستتحمل الدولة، من خلال هذا الصندوق، كافة الضرائب والرسوم الجمركية على القمح والزيوت والحليب المجفّف والخضروات والفواكه وهو ما يمثل حوالي 50 بالمائة من قيمة واردات البلاد من المواد الغذائية،و إلغاء الضرائب والرسوم عن هذه المواد يستمر إلى غاية 31 ديسمبر 2020 وسيسهم في تخفيض أسعارها.

هذا و تشمل الإجراءات تحمل الدولة لفواتير الماء والكهرباء عن الأسر الفقيرة في نواكشوط لمدة شهرين ولما تبقى من السنة في القرى في الداخل، بالإضافة إلى تحمل الدولة عن أصحاب المهن الصغيرة الضرائب البلدية لمدة شهرين كما ستتحمل أيضا كافة الضرائب عن العاملين في قطاع الصيد التقليدي. وسبق الإعلان عن الصندوق الجديد إعلان البنك المركزي الموريتاني بعد اجتماع مجلس السياسة أنه قد خفّض البنك المركزي أسعار الفائدة ما سيسمح للشركات والأفراد بالاقتراض بتكلفة أقل، كما واكبت ذلك إجراءات تهدف للتمكين من الحصول على المال بهامش أقل ومبالغ أكبر، كما تم نقص نسبة الاحتياطي الإلزامي من الودائع ما سيوفر للبنوك مبالغ إضافية كانت ملزمة بإيداعها لدى البنك المركزي.

كما تم تخفيف الإجراءات التي كانت تخضع لها عمليات فتح الاعتمادات المستندية لاقتناء البضائع من السوق الدولية،وذلك لصالح المواد الأساسية وهو ما سينعكس على تشجيع استيراد هذه المواد..

 

وبالعودة من جديد إلى خطاب رئيس الجمهورية فقد قال "إن جسامة الخطر المحدق، وما يستحقه الحفاظ على صحة مواطنينا من تضحيات، يحملني على تجديد الدعوة للجميع، مواطنين ومقيمين، إلى الحرص على الاحترام الصارم لما تقرر من إجراءات وقائية والبقاء في المنازل قدر المستطاع، وقصر التنقل بين المدن على ما تمليه حالات الضرورة القصوى والتحلي بأعلى درجات الحيطة واليقظة.".

واختتمه بالقول بأنه "على يقين من أننا، بذلك، سنتمكن، بإذن الله تعالى، من تجاوز هذه المرحلة الصعبة والمضي قدما في مسيرتنا الإنمائية.".

وخلاصة القول بأن خطاب رئيس الجمهورية في 25 مارس 2020 يؤكد على اهتمامه بالأسر الفقيرة والمغبونة، كما أعلن عنه في برنامجه الانتخابي،فشكرا لرئيس الجمهورية على اهتمامه بعموم أبناء شعبه.

#غزواني-تعهداتي.

نقلا عن صفحة الزميل عبد الرزاق سيدي محمد على الفيس بوك

أضف تعليق

رمز الحماية
تحديث