إمام جامع الإخلاص يدعو إلى حل مشكل التفاوت الإجتماعي

AddThis Social Bookmark Button

الناس انفو- نواكشوط تناول إمام جامع الإخلاص بتنسويلم عبدالله ولد أمينو في خطبة الجمعة الماضية مسألة الأخوة ومسألة حل المظالم في محورين :
*** المحور النظري : وقد كان مداره على قول الله عز وجل (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ...كذلك يبيّن الله لكم آياته لعلكم تهتدون) ، وذكرت في تناولها النقاط التالية :
١- اجتناب التباغض والتقاتل بين المسلمين يبعد المسلم من الرجوع إلى أوصاف الكفار (لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض) فمن لم يمتثله خيف عليه أن يموت على خلاف الملة (ولا تموتنّ إلا وأنتم مسلمون)
٢- التمسك بالدين هو صمام الأمان والعاصم من التفرق والشقاق والعداوة والبغضاء (واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا) وحبل الله كتابه ودينه .
٣- التآخي والاتحاد نعمة امتن الله بها على الصحابة وقد كانت بينهم حروب وثارات ، فحقيق بنا أن نصونها ونفرح بها ونشكرها ونحن الذين لم تكن بيننا حروب ، والحمد لله . (واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء ... فأصبحتم بنعمته إخواننا...) .. (لا تحاسدوا ... وكونوا عباد الله إخوانا) .
٤- التباغض قرين الشرك وتلك حفرة نار من لم يعتصم بالدين وقع فيها (وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها)
٥- الدعاء بالشرائح والقبائل وسائر الانتماءات لإثارة الضغائن والأحقاد وأخذ الثأر من دعوى الجاهلية المنتنة ، ولو كان الانتماء في الأصل قائما على وصف شرعي محمود (يا للمهاجرين .. يا للأنصار).


٦- مظالم الماضين لا يجوز أن تؤاخذ به الأجيال اللاحقة إذ (تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ...)
*** أما المحور الثاني فتناول بعض الحلول وتضمنت النقاط التالية :
١- لا شك أن مظالم الماضي ما زالت آثارها قائمة ومن أهمها الفقر وضعف المشاركة في التعليم الذي سبّب قلة فرص العمل ذي الدخل المقبول ، ومن أسباب عدم التعلم اضطرار الأسر إلى قطع دراسة أولادها ليعملوا فيعينوها على أعباء الحياة .
فأول الحل الاعتراف بذلك والشروع في وضع الحلول المناسبة .
٢- يجب أن تتعاون في ذلك المبادرات الخاصة من قبل القبائل ورجال الأعمال ورجال التعليم ، مع سياسات الدولة ومشروعاتها .
٣- من المبادرات الخاصة :
-تشجيع تعليم أولاد تلك الشرائح وكفالتهم بما يشبه المنح ، وقد قامت إحدى القبائل بتجربة طيبة في هذا الإطار .
- تشجيعهم على مواصلة التعليم بعد الباكلوريا بمنح دراسية محلية وخارجية .
- تمويل مشروعات صغيرة ومتوسطة للكبار في مجالات عملهم ليسغنوا عن عمل أولادهم .
٤- الواجب الأول في ذلك كله يقع على الدولة وهي القادرة على ذلك ، ويجب أن توفر له الوسائل وأن ترسم له السياسات وأن تجند له الطاقات .
٥- العفو والصفح والتسامح أمور ضرورية من جهة من كانوا ضحايا لما كان من مظالم ، والبعد عن الكبر والتعالي والأَثَرَة والتمسك بالمزايا التي كرسها عدم العمل من قبل الأنظمة المتعاقبة على محو آثار ماض كان فيه جنف وإثم .

 

أضف تعليق

رمز الحماية
تحديث