بروفايل عن وزير الخارجية الجديد

AddThis Social Bookmark Button

الناس انفو- نواكشوط وزير الشؤون الخارجية و التعاون الجديد إسماعيل ولد الشيخ أحمد هو اقتصادي ودبلوماسي موريتاني، تعلم في محاظر واد الناقة وجامعات فرنسا وبريطانيا وهولندا، فنقلته معارفه إلى منصات القرار بالأمم المتحدة، ليقفز إلى الواجهة مكلفا ببعض أهم الملفات الدولية، ليتم تعيينه أمس الاثنين 11 يونيو 2018  على رأس الدبلوماسية الموريتانية  خلفا للدكتور أسلكو ولد إزيد بيه.

في عام الاستقلال الوطني  وتحديدا في 9 نوفمبر ولد إسماعيل ولد الشيخ أحمد في العاصمة الموريتانية، حيث تربى في أسرة اهتمت بتعليمه وتربيته وفقا للتقاليد الموريتانية، مشفوعة بتعليم عصري.

وقد تلقى تعليمه الابتدائي والمتوسط والثانوي في مدارس نواكشوط، فحصل على شهادة الثانوية العامة في العلوم الطبيعية عام 1980، ومُنح للدراسة في الخارج.

و درس في جامعة مونبلييه بفرنسا حتى نال شهادة البكالوريوس في الاقتصاد، وانتقل إلى جامعة مانشستر بالمملكة المتحدة وحصل على شهادة الماجستير في تنمية الموارد البشرية، ثم التحق بكلية ماستريخت للدراسات العليا بهولندا فحاز شهادة متقدمة في الاقتصاد وتحليل السياسات الاجتماعية. وهو يتقن العربية والفرنسية والإنجليزية.

و عمل ولد الشيخ أحمد بعد تخرجه موظفا بمفوضية الأمن الغذائي في موريتانيا لمدة سنتين، قبل أن ينتقل للعمل في وظائف مختلفة بهيئات تابعة للأمم المتحدة، منها تعيينه مطلع عام 2014 في منصب نائب مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى ليبيا.

وتقلد ولد الشيخ أحمد  -من خلال عمله في الأمم المتحدة على مدى 28 عاما- العديد من الوظائف والمسؤوليات في مجال التنمية والمساعدة، وتنقل بين مناصب ومهمات أممية في إفريقيا والشرق الأوسط وأوروبا الشرقية.

وقد عمل ولد الشيخ أحمد  فترة طويلة في صندوق الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) وتولى منصب مدير إدارة التغيير بالصندوق في نيويورك، ثم نائب المدير الإقليمي لليونيسيف في شرق وجنوب شرق آسيا، كما شغل منصب ممثل اليونيسيف في جورجيا.

وفي الفترة (2008-2012) شغل منصب المنسق المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في سوريا، قبل أن يتولى المهمة نفسها في اليمن (2012-2014).

وفي مطلع عام 2014 عين نائبا لمبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى ليبيا، ثم اختاره الأمين العام للأمم المتحدة في ديسمبر من نفس السنة ليكون مبعوثه الخاص لتنسيق جهود مكافحة فيروس "إيبولا" الذي اجتاح دولا عديدة في غرب القارة الأفريقية.

وتردد اسمه في أبريل 2015 أحد أبرز المرشحين لخلافة جمال بن عمر في منصبه مبعوثا أمميا إلى اليمن، وفي 23 أبريل 2015، أبلغ الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون مجلس الأمن اعتزامه تعيين الدبلوماسي الموريتاني مبعوثا جديدا لليمن، وبعد يومين من ذلك، أعلن رسميا عن تعيين إسماعيل ولد الشيخ أحمد للمنصب المذكور، وانتهت مأمورية ولد الشيخ أحمد في مهمته الأممية في اليمن يناير الماضي، ورفض التجديد لمأمورية جديدة في اليمين.

ويوصف ولد الشيخ أحمد بأنه تعامل في مناصبه الدولية المختلفة مع القضايا التي كلف بها بحرفية الدبلوماسي وعقلية الاقتصادي، فحقق نجاحات في بعض الملفات الكبرى، من بينها جهوده في مواجهة "إيبولا" التي ساهمت في الحد من انتشار الوباء الذي اجتاح غينيا، وليبيريا، وسيراليون، وهدد بلدانا أخرى في الغرب الأفريقي.

 

وعُرف بين زملائه -وفقا لبعض من عملوا معه- بالقدرة على الاستماع، والبحث عن نقاط التلاقي بين الفرقاء، والصبر على التفاوض، فضلا عن إتقانه لعدة لغات أهلته لدراسة ثقافات متنوعة.

واليوم يقود إسماعيل ولد الشيخ أحمد الدبلوماسية الموريتانية قبل أقل من ثلاثة أسابيع لاستضافة البلاد للقمة الإفريقية 31.

أضف تعليق

رمز الحماية
تحديث